كيف ندعم أطفالنا في هذه الفترة ” فاشية مرض فيروس كورونا (19-COVID)”

“كيف تتعامل مع الخوف عند اقتراب الامتحانات “فيديو
12 September 2018
كيف تحول الفشل إلى نجاح
17 June 2020
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أيها الآباء الأعزاء،
في هذه الفترة الحرجة التي يعيشها بلدنا ودول العالم ألا وهي ” فاشية مرض فيروس كورونا (19-COVID)”، من المهم جدا دعم أطفالنا صغارا كانوا أم كبارا، من خلال مساعدتهم على حسن التعامل مع هذه الفترة الصعبة، التي تلزم الجميع بإجراءات مشددة: (المكوث في المنزل، عدم الخروج إلا للضرورة، لا رياضة، لا زيارات…).
– لذا من المهم جدًا بالنسبة لنا نحن الآباء، في مثل هذه الحالة أن نبقى هادئين ومركزين، للتحكم قدر الإمكان في عالمنا الداخلي (أفكارنا ومشاعرنا) حتى نكون قادرين على مساعدتهم.
– وبقليل من التفكير يمكننا تغير نظرتنا لهذه الظرفية من أزمة إلى فرصة أو منحة، مما سيجعلنا أكثر حماسا وتحفيزا للتفاعل معها إيجابيا وإليكم بعض الاقتراحات للتوصل لذلك:
1-تسطير أهداف محددة لهذه الفترة بالنسبة لنا ولأطفالنا والتي يمكن أن نقوم بها من المنزل وذلك من خلال التحاور والتحدث معهم في هذا الموضوع في جلسة أسرية يحضرها الجميع، الأب والأم والأبناء وكل منا يجيب على هذا السؤال: ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟
– بعد نقاش وتحاور مستفيض، يجيب كل منا على السؤال ”ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟ ونتفق ونحدد أهداف مشتركة وننتقل إلى الخطوة الثانية.
2-وضع استراتيجية، نعم استراتيجية، يتم فيها جرد الخيارات الممكن القيام بها للوصول إلى تلك الأهداف، بطرح هذا السؤال: ماذا يمكن أن أقوم به؟
3-وضع برنامج وجدول زمني يضم جميع الإجراءات التي تم تسطيرها للوصول إلى الأهداف المحددة.
4-البدأ في تطبيق البرنامج يوم بعد يوم مع وقفة تقييم نهاية كل يوم.
وهذا الأسلوب وهذه الطريقة في التعامل مع الأبناء لتحديد أهداف مشتركة لهذه المرحلة من الجحر الصحي (المكوث في البيت) ستكون لها فوائد جد مهمة على الأبناء والأسرة بأكملها، حيث ستتقوى العلاقة الأسرية بينهم وسيزداد الأبناء ثقة بأنفسهم، لأن الكل يعيش نفس المشكل ويساهم في عملية صنع قرار التخفيف من حدة الأزمة. وهذه الطريقة ترتكز على ثلاث عناصر مهمة في التواصل هي:
– إشراك جميع أفراد الأسرة أطفالنا الصغار والكبار في كل عملية صنع قرار
– الحضور والاستماع وقبل كل شيء الكثير من الحب والتعبير عنه في كل المواقف وخصوصا مثل ما تعيشه اليوم.
أيها الآباء الأعزاء،
في هذه الفترة الحرجة التي نعيشها في بلدنا ودول العالم ألا وهي ” فاشية مرض فيروس كورونا (19-COVID)”، من المهم جدا دعم أطفالنا صغارا كانوا أم كبارا، من خلال مساعدتهم على حسن التعامل مع هذه الفترة الصعبة، التي تلزم الجميع بإجراءات مشددة: (المكوث في المنزل، عدم الخروج إلا للضرورة، لا رياضة، لا زيارات…).
– لذا من المهم جدًا بالنسبة لنا نحن الآباء، في مثل هذه الحالة أن نبقى هادئين ومركزين، للتحكم قدر الإمكان في عالمنا الداخلي (أفكارنا ومشاعرنا) حتى نكون قادرين على مساعدتهم.
– وبقليل من التفكير يمكننا تغير نظرتنا لهذه الظرفية من أزمة إلى فرصة أو منحة، مما سيجعلنا أكثر حماسا وتحفيزا للتفاعل معها إيجابيا وإليكم بعض الاقتراحات للتوصل لذلك:
1-تسطير أهداف محددة لهذه الفترة بالنسبة لنا ولأطفالنا والتي يمكن أن نقوم بها من المنزل وذلك من خلال التحاور والتحدث معهم في هذا الموضوع في جلسة أسرية يحضرها الجميع، الأب والأم والأبناء وكل منا يجيب على هذا السؤال: ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟
– بعد نقاش وتحاور مستفيض، يجيب كل منا على السؤال ”ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟ ونتفق ونحدد أهداف مشتركة وننتقل إلى الخطوة الثانية.
2-وضع استراتيجية، نعم استراتيجية، يتم فيها جرد الخيارات الممكن القيام بها للوصول إلى تلك الأهداف، بطرح هذا السؤال: ماذا يمكن أن أقوم به؟
3-وضع جدول زمني يضم جميع الإجراءات التي تم تسطيرها للوصول إلى الأهداف المحددة.
وهذا الأسلوب وهذه الطريقة في التعامل مع الأبناء لتحديد أهداف مشتركة لهذه المرحلة من الجحر الصحي (المكوث في البيت) ستكون لها فوائد جد مهمة على الأبناء والأسرة بأكملها، حيث ستتقوى العلاقة الأسرية بينهم وسيزداد الأبناء ثقة بأنفسهم، لأن الكل يعيش نفس المشكل ويساهم في عملية صنع قرار التخفيف من حدة الأزمة. وهذه الطريقة ترتكز على ثلاث عناصر مهمة في التواصل هي:
– إشراك جميع أفراد الأسرة أطفالنا الصغار والكبار في كل عملية صنع قرار
– الحضور والاستماع وقبل كل شيء الكثير من الحب والتعبير عنه في كل المواقف وخصوصا مثل ما تعيشه اليوم.
أيها الآباء الأعزاء،
في هذه الفترة الحرجة التي نعيشها في بلدنا ودول العالم ألا وهي ” فاشية مرض فيروس كورونا (19-COVID)”، من المهم جدا دعم أطفالنا صغارا كانوا أم كبارا، من خلال مساعدتهم على حسن التعامل مع هذه الفترة الصعبة، التي تلزم الجميع بإجراءات مشددة: (المكوث في المنزل، عدم الخروج إلا للضرورة، لا رياضة، لا زيارات…).
– لذا من المهم جدًا بالنسبة لنا نحن الآباء، في مثل هذه الحالة أن نبقى هادئين ومركزين، للتحكم قدر الإمكان في عالمنا الداخلي (أفكارنا ومشاعرنا) حتى نكون قادرين على مساعدتهم.
– وبقليل من التفكير يمكننا تغير نظرتنا لهذه الظرفية من أزمة إلى فرصة أو منحة، مما سيجعلنا أكثر حماسا وتحفيزا للتفاعل معها إيجابيا وإليكم بعض الاقتراحات للتوصل لذلك:
1-تسطير أهداف محددة لهذه الفترة بالنسبة لنا ولأطفالنا والتي يمكن أن نقوم بها من المنزل وذلك من خلال التحاور والتحدث معهم في هذا الموضوع في جلسة أسرية يحضرها الجميع، الأب والأم والأبناء وكل منا يجيب على هذا السؤال: ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟
– بعد نقاش وتحاور مستفيض، يجيب كل منا على السؤال ”ماذا أريد أن أحققه في هذه الفترة؟ ونتفق ونحدد أهداف مشتركة وننتقل إلى الخطوة الثانية.
2-وضع استراتيجية، نعم استراتيجية، يتم فيها جرد الخيارات الممكن القيام بها للوصول إلى تلك الأهداف، بطرح هذا السؤال: ماذا يمكن أن أقوم به؟
3-وضع جدول زمني يضم جميع الإجراءات التي تم تسطيرها للوصول إلى الأهداف المحددة.
وهذا الأسلوب وهذه الطريقة في التعامل مع الأبناء لتحديد أهداف مشتركة لهذه المرحلة من الجحر الصحي (المكوث في البيت) ستكون لها فوائد جد مهمة على الأبناء والأسرة بأكملها، حيث ستتقوى العلاقة الأسرية بينهم وسيزداد الأبناء ثقة بأنفسهم، لأن الكل يعيش نفس المشكل ويساهم في عملية صنع قرار التخفيف من حدة الأزمة. وهذه الطريقة ترتكز على ثلاث عناصر مهمة في التواصل هي:
– إشراك جميع أفراد الأسرة أطفالنا الصغار والكبار في كل عملية صنع قرار
– الحضور والاستماع وقبل كل شيء الكثير من الحب والتعبير عنه في كل المواقف وخصوصا مثل ما تعيشه اليوم.
– بالتوفيق والنجاح، شكرا على المتابعة.
كوتش د. توفيق بامهاود
0537706428
0661252513
applycoaching@gmail.com
www.applycoaching.com

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Newsletter Applycoaching
Abonnez-vous dès maintenant et recevrez tout nouveau et exclusivement directement par mail